فعاليات
“هنا القاهرة… حين تتجسد الوحدة الوطنية في مشهد يدرس للأجيال” ضمن فعاليات ختام مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا”
منذ 17 ساعة
21 مشاهدة
في حدث استثنائي تجاوز حدود الكلمات ورسم مشهدًا وطنيًا سيظل محفورًا في الذاكرة أسدلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الستار على مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا”، لتختتم بأقوى رسائلها: “قوتنا في وحدتنا”… رسالة خرجت من القاعة لتصل إلى كل بيت مصري. تحت رعاية الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة
في حدث استثنائي تجاوز حدود الكلمات
ورسم مشهدًا وطنيًا سيظل محفورًا في الذاكرة
أسدلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة الستار على مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا”، لتختتم بأقوى رسائلها: “قوتنا في وحدتنا”… رسالة خرجت من القاعة لتصل إلى كل بيت مصري.
تحت رعاية الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة
مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة
نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية
تحت إشراف الأستاذة/ هانم عبد السلام
وفريق العمل
هذا الحدث الذي تحول إلى مشهد وطني حي
يجسد روح مصر الحقيقية.
جاءت الفعالية بحضور يصنع الفارق لكوكبة من قيادات المديرية والقيادات الدينية والتنفيذية، في صورة تعكس وحدة الصف وتكامل المؤسسات:
فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد عبد الرحمن رمضان
واعظ عام منطقة وعظ القاهرة – الأزهر الشريف
نيافة القس/ دانيال بالميلاد وليم
كاهن بكنيسة الملاك القبطي
كما شارك بالحضور قيادات المديرية:
الأستاذ/ ياسر أنس
وكيل المديرية
الأستاذ/ أحمد شعبان
وكيل المديرية
الأستاذة/ منى طاهر
مدير عام الشئون المالية والإدارية
الدكتور/ محمد جمال
مدير عام التعليم العام والتجريبيات
الأستاذ/ أحمد المغربي
مدير الإدارة القانونية
الأستاذة/ عايدة أيوب
مدير عام التعليم الفني
الأستاذة/ أماني أنور
مدير عام الشئون التنفيذية
الأستاذ/ ياسر ماهر
مدير أمن المديرية
إلى جانب لفيف من القيادات التربوية والسادة الحضور.
انطلقت الفعالية برسالة بلا كلمات، من خلال ممر شرفي مهيب اصطف خلاله الطلاب رافعين أعلام مصر على أنغام الأغاني الوطنية، في لوحة وطنية تقدّمها مشهد رمزي لصورة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في رسالة واضحة: الوطن أولًا… ودائمًا.
ثم جاء المشهد الذي اختصر كل الكلمات… طالبان، أحدهما بزي الشيخ والآخر بزي القس، يقفان جنبًا إلى جنب، ليعلنا بصمت أقوى من أي خطاب: “هنا مصر… لا فرق… لا انقسام… بل وطن واحد يجمع الجميع”.
وفي كلمة قوية تقود الوعي، أكدت الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة أن المبادرة لم تكن شعارات، بل تجربة متكاملة لبناء الإنسان، قائلة: “بقيمنا تحلو أيامنا… وبوحدتنا نحمي مستقبلنا”، مضيفة أن “مصر لا تبنى بالحجر… بل تبنى حين تتوحد القلوب”.
وأشارت إلى أن القيم التي تم غرسها طوال العام توجت اليوم بقيمة الوحدة الوطنية، باعتبارها حجر الأساس لأي مجتمع قوي.
وفي صوت واحد… ورسالة واحدة، أكد فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد عبد الرحمن رمضان أن كرامة الإنسان، وحب الوطن، والعمل والإعمار هي مفاتيح بناء وحدة حقيقية، مشددًا على أن الأديان تدعو إلى احترام الإنسان قبل أي شيء.
بينما أوضح نيافة القس/ دانيال بالميلاد وليم أن القيم هي العنوان الأكبر للحياة، وأن الأخلاق تمثل الترجمة الحقيقية للإيمان، داعيًا الطلاب إلى الاجتهاد والعمل وخدمة المجتمع.
وشهدت الفعالية حوارًا مفتوحًا مع الطلاب، الذين طرحوا أسئلة عميقة حول الوحدة الوطنية، في دليل واضح على وعي جيل جديد قادر على الفهم والتحليل وبناء المستقبل.
واختُتم الحفل بتكريم:
فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد عبد الرحمن رمضان
نيافة القس/ دانيال بالميلاد وليم
الأستاذة/ منى مكحل
مدير العلاقات العامة بإدارة روض الفرج
الأستاذ/ طارق لويد
عضو العلاقات العامة
الأستاذ/ شعبان الإمام
كبير معلمي اللغة العربية بمدرسة الشهيد يسري عميرة
وعلى أنغام “مصر التي في خاطري”… التقطت صور تذكارية لم تكن مجرد ذكرى، بل وثيقة وطنية تقول: “هذا هو الجيل الذي سيحمي مصر”… وطن واحد… قلب واحد… مستقبل واحد.
وفي الختام، نؤكد أن كل ما حدث لم يكن مجرد ختام مبادرة، بل كان إعلانًا حقيقيًا أن تعليم القاهرة يصنع أجيالًا تعرف قيمة الوطن… وتحافظ عليه.
كل الشكر والتقدير
- لطلبة اتحاد طلاب القاهرة
- لطلبة مدرسة الليسية بإدارة روض الفرج التعليمية
على الظهور بالشكل اللائق والمشرف لتعليم القاهرة
والذى يثبت وعى أبنائها